كيف أتعامل مع الطفل كثير التشتّت؟
مقدمة
يعاني كثير من أولياء الأمور من تشتّت الطفل أثناء التعلّم، فلا يستطيع الجلوس لفترة طويلة، ولا يُكمل ما يبدأه، وينتقل سريعًا من نشاط إلى آخر. وقد يظن البعض أن ذلك ناتج عن إهمال أو كسل، لكن الحقيقة أن الطفل كثير التشتّت يحتاج إلى أسلوب خاص في التعامل.
لماذا يتشتّت الطفل بسرعة؟
غالبًا لا يكون التشتّت دون سبب، بل ينتج عن عدة عوامل، من أهمها:
- كثرة المشتّتات من حول الطفل.
- الجلوس لفترات طويلة دون فواصل راحة.
- أسلوب تعليم لا يناسب عمره.
- الضغط الزائد أو التوبيخ المستمر.
ومعرفة السبب هي الخطوة الأولى للعلاج.
كيف أتعامل مع الطفل كثير التشتّت؟
التعامل الصحيح لا يعتمد على الشدة، بل على التنظيم والهدوء، وذلك من خلال:
- تقليل المشتّتات أثناء وقت التعلّم.
- تحديد مكان ثابت للدراسة.
- تقسيم وقت الحصة إلى فترات قصيرة.
- منح الطفل فواصل راحة بسيطة.
كلما شعر الطفل بالراحة، تحسّن تركيزه تدريجيًا.
التشجيع يصنع فارقًا كبيرًا
الطفل المتشتّت يتأثر بالكلمة أكثر من أي شيء آخر. التشجيع يعزّز ثقته بنفسه، أما المقارنة أو التوبيخ فقد يزيد من توتّره. كلمة طيبة في الوقت المناسب قد تكون سببًا في تقدّم ملحوظ.
هل يحتاج الطفل إلى أسلوب تعليمي مختلف؟
نعم، فالطفل كثير التشتّت لا يناسبه الأسلوب التقليدي. هو بحاجة إلى شرح مبسّط، وتفاعل مستمر، وأنشطة قصيرة ومتنوعة تبعد عنه الملل.
متى يبدأ التحسّن في الظهور؟
ستلاحظ مع الوقت علامات واضحة، مثل:
- قدرة الطفل على الجلوس لفترة أطول.
- تحسّن الاستجابة أثناء الشرح.
- تقليل الحركة الزائدة تدريجيًا.
- زيادة ثقته بنفسه.
والتغيير لا يحدث فجأة، بل خطوة بعد خطوة.
دور المعلم في مساعدة الطفل
وجود معلم صبور يحدث فرقًا حقيقيًا؛ فهو يعرف كيف يجذب انتباه الطفل، ويعيد تركيزه بهدوء، ويجعل الحصة تجربة مريحة لا عبئًا ثقيلًا.
كيف نعمل في أكاديمية رواد؟
في أكاديمية رواد نراعي طبيعة الأطفال كثيري التشتّت من خلال:
- معلمين متخصصين في التعامل مع الأطفال.
- حصص قصيرة تناسب مستوى التركيز.
- أسلوب تعليمي تفاعلي وبسيط.
- متابعة مستمرة مع ولي الأمر.
الخلاصة
أحيانًا لا يحتاج الطفل إلى تغيير كبير، بل يحتاج فقط إلى من يفهمه ويختار له الطريقة المناسبة.
ولهذا يمكنك البدء بخطوة بسيطة، وهي حصة تجريبية مجانية نقيّم فيها مستوى طفلك، ونحدّد الأسلوب الأنسب له بهدوء وراحة.
ابدأ الآن، ودع طفلك يكتشف أن التعلّم يمكن أن يكون أسهل مما يتخيّل.